![]() |
أنا لا أمتلك شيئ، أنا فارغة!
(Source: thisurlisunavaliable, via wildwings)
كيف أصافح من قطع يدي يوما؟!
وحيدة
وعدت يا أمي، مثلك.. مقطوعة من شجرة.
وحيدة
الحياة لا تحمي من لا يحمي نفسه
وحيدة
الحياة دائما تخيرنا بين أشياء نحبها، وحريتنا!
وحيدة
الأبواب لا تقفل يا رفاق إلا أمام من يعجز عن المضي ويخاف ما ورائها.
نحن من نصنع أقدارنا وهذا ماعلمنا ربُنا. وأنا عُلمت أن أتجلد ولا أعجز أمام أبواب يقفلها أُناس أمامي! وأن ضعفت وكادت أطرافي أن تخذلني!
قد لا نمتلك الوسيلة ولا القوة النافذة، لكننا نمتلك القدرة إذا ما كان الأصرار الدافع وراء بقائنا هنا، في هذه الحياة غير المضمونة، حياة مدفوعة التكاليف مسبقا.
ونحن فقط من ندفع ذلك من إيماننا ويقننا بأنفسنا ومصائرنا!
في حياتي واجهت أبوابا، لكني لم أقف خوفا، ضعفا، توجسا مما خلف هذه الأبواب.
أبوابي كثيرة وهذه هي حكايتي!
الباب الكبيرة!
أعظم أبوابي وأشدها سُلطة عليّ!
لم تكن قوة هذه الباب، قوة تجبرني وتقسو عليّ فقط
وحتى لا أكذب، كان أحب وأحن الأبواب رغم قساوته الكثيرة
كان الباب المتأرجح بيني وبين من يقفون خلف الباب ويتربصون بي!
أبواب تحبني بطريقتها الخطأ وتظن أنني لن انفذ منها وأن اغلقت عليّ! فهي تهوى حبسي وقيدي!
وأبواب أخرى تتقصد يأسي واسقاطي أمام أعتابها! وأبواب وأبواب!
لكنه، هذا الباب الكبير والمتأرجح، هو الوحيد الذي خلق مني ما أنا عليه الأن!
كان يفتح كلما جالسته وقاربت عقلي بعقله، وكان يغلق كلما غفوت عنه، ووشت بيني وبينه أبوابي الأخرى الكثيرة.
بابي هذا أكثر الأبواب تمزيقا لي، بتذبذبه بيني وبينهم!
خذلتني أبوابي، فكانت مهزلة!!
وحيدة
الحياة لاتمنحنا خيارات كثيرة، بالكاد خيارين احلاهما مُر !!
وحيدة